السيد جعفر مرتضى العاملي
148
مختصر مفيد
زعموا ! ! قبحهم الله . . 2 - قد ذكرت أن المجلسي قد أورد في البحار ج 101 ص 49 رواية أخرى عن ابن أبي عياش ، وظاهر كلامك أنها غير روايات سُليم . . ولكننا حين راجعنا كتاب البحار في نفس ذلك الجزء والصفحة ، وجدناه يصرح بأنه يروي ذلك عن سُليم بالذات ، فيقول : " وجدت في كتاب سُليم بن قيس ، برواية ابن أبي عياش عنه ، قال : سألت المقداد عن علي الخ . . " . ثم ساق الكلام كما ذكرت أنت - وقال في آخره : " أقول : تمام الكلام في باب أن علياً [ عليه السلام ] أخص الناس بالرسول [ صلى الله عليه وآله ] . . " . ثم راجعنا كلامه في ذلك الباب ، وهو في البحار ج 38 ص 314 فوجدناه عين الكلام الذي نقلناه عنه ، فهما حديث واحد . . وقد ذكره [ رحمه الله ] في الموردين ، منبهاً على اتحادهما بصراحة ووضوح . . وهذا معناه : أنه ليس في البحار حديث آخر سوى ما ذكرناه ، وأن روايات البحار كلها عن سُليم ، دون سواه . . وأن رواية واحدة لسليم قد نقلها في كتابه مرتين ، لأجل مناسبة اقتضت ذلك . 3 - ثم إنك ذكرت أن الرواية موجودة أيضاً في كتاب سُليم بتحقيق محمد باقر الأنصاري . وحسب الطبعة التي في حوزتنا في ج 2 ص 814 و 903 وأنها منقولة في الاحتجاج ج 1 ص 369 حسب الطبعة التي في حوزتنا أيضاً . .